البروفيسور عبد العزيز ساشادينا، الأستاذ التنزاني المتخصص في الدراسات الإسلامية في جامعتَي فرجينيا وجورج ماسون، ومن الأساتذة الحاذقين في التشيع الجعفري، ومؤلف لِلعديد من الكتب، وداعية إلى الإسلام الرحماني، وخطيب مفوّه في مجالس الشيعة في الغرب، توفي عن عمر ناهز 83 عامًا. برزت أبحاثه في مجالات عدّة، منها: العلاقة بين الإسلام والديمقراطية، وحقوق الإنسان، والتعددية، والتعايش السلمي مع الديانات الإبراهيمية. كان ساشادينا إنسانًا أخلاقيًا، ومسلمًا متدينًا، وشيعيًا مخلصًا، ومفكرًا ينتمي للتقليديين الجدد. أمضى عقودًا يتنقل بين التقليد والحداثة وفي ثقافات مختلفة، ليختار في النهاية الاتجاه التقليدي-التراثي ومن ثمّ يرقد ويستريح.
HMouK2025/12/10
