الحوارات

إيران انتصرت في الحرب لكن بثمن باهظ

إن أمريكا وإسرائيل أخفقتا في تحقيق هدفيهما الرئيسين من الحرب على إيران؛ فلا إسقاط النظام تحقق، ولا تغيير جوهري في سلوكه حدث. أسهمت الحرب في تعزيز التماسك الداخلي الإيراني وتأجيل مسار الإصلاحات الديمقراطية، الذي كان يتصاعد قبيل اندلاعها. إن الحرب ألحقت ضررا مباشرا بالحركة الديمقراطية الإيرانية، إذ وجد الإيرانيون أنفسهم أمام خيار إجباري بين الدفاع عن وحدة البلاد أو متابعة مطالبهم بسيادة القانون والحريات، فاختارت الغالبية الأولى وأجلت الثانية. أن أساس التوتر بین دول الخليج الفارسي وإيران يكمن في العدو الصهيوني والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، لا في العلاقة بين…
HMouK
2026/05/18
الحوارات

الحرب ستُعزز التطرف الديني في أرجاء العالم

«يسألني الصحفيون: ماذا تتوقع حول هزيمة الجمهورية الإسلامية؟ فأقول لهم: وأنتم، ماذا تتوقعون حول هزيمة الديمقراطية الليبرالية في الولايات المتحدة؟» يدعم الإيرانيون الآن الجمهوريةَ الإسلامية والقواتِ المسلحة المدافعة عن أرض الوطن أكثر مما كانوا عليه في السابق. وإيران هي الدولة الأكثر استعداداً للديمقراطية في الشرق الأوسط، وإن كانت حركة الديمقراطية والحرية في إيران قد مُنيت بأضرار جسيمة. تُدار البلاد من قِبَل الحرس الثوري، لا من قِبَل المرشد الثالث. وقد عزَّز هذا العدوان العسكريُّ المتشددين الإيرانيين والحرسَ الثوري. أما نتنياهو وترامب فيعملان على نشر الأصولية في العالم.
HMouK
2026/03/31
المحاضرات

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والصراعات الداخلية الإيرانية

يجب إنهاء هذه الحرب غير القانونية والمخالفة لِلدستور الأمريكي والظالمة فورًا. لو كان ترامب يعرف الشعب الإيراني جيدًا، لما أطلق مطالبته الحمقاء بـ"الاستسلام غير المشروط". فالإيرانيون، وإن كانوا يعارضون الاستبداد الديني، فإنهم يدعمون في الوقت ذاته قواتهم المسلحة في الدفاع عن وطنهم. وهذا الدعم لا يعني تأييدًا للجمهورية الإسلامية. آثار العدوان الإسرائيلي الأمريكي تتجلى في: تعزيز ملموس للوحدة الشعبية في الدفاع عن الوطن، بما في ذلك تأجيل المعارضة للنظام؛ وإضعاف حركة الحرية والديمقراطية في إيران وتأخيرها. المعارضة الوطنية تمثّل الأغلبية، بمعنى أن الغالبية العظمى من الإيرانيين يعارضون العدوان على وطنهم.
HMouK
2026/03/29
النصوص

القائد المنصَّب الرمزي

مع قيادةٍ من طراز القائد المقتول وبالنهج نفسه لن يزداد الأمر إلا تفاقمًا للمشكلات وتعاظمًا لحالة السخط العام. وقد نَصَّبَ قادة الحرس الثوري نجل القائد في هذا المنصب. والقائد الجديد هو قائد رمزي، أي إنه حتى إشعارٍ آخر لا يؤدي دورًا فعليًا في إدارة البلاد. وهو بالتأكيد لا يتمتع بسلامة جسدية ونفسية كاملة؛ فهل يمتلك الوعي اللازم؟ ذلك غير معلوم. كما أن الرسالة المنشورة والمنسوبة إلى القائد قريبة جدًا من آراء القائد العام للحرس الثوري. وقد أبدى معظم مراجع التقليد ردّة فعلٍ باردة تجاه اختيار القائد الجديد.
HMouK
2026/03/15