المحاضرات

كيف نفهم القرآن اليوم؟

إن الفهم الصواب يحصر التوقعات من القرآن في مجال الهداية البشرية وما يوصل الإنسان إلى السعادة الأبدية. إن إدراك "روح القرآن" يعد إطارا نظريا ينظم الفهم ويساعد في رد الآيات المتشابهة أو الجزئية إلى المحكمات والغرر القرآنية. يجب التمييز بين ما هو ثابت في القرآن وما هو متغير مرتبط بسياق عصر النزول وعقلانيته. فالأحكام التي كانت عقلانية وعادلة وأخلاقية وكفوءة في زمنها، ولم تعد كذلك اليوم، تعتبر "منسوخة عقليا" في الحكم لا في التلاوة. جوهر الرسالة القرآنية يكمن في ثمانية اقسام من الثوابت تمثل أركان الدين وصالحة لكل زمان ومكان.
HMouK
2025/12/27