الحوارات

إيران انتصرت في الحرب لكن بثمن باهظ

إن أمريكا وإسرائيل أخفقتا في تحقيق هدفيهما الرئيسين من الحرب على إيران؛ فلا إسقاط النظام تحقق، ولا تغيير جوهري في سلوكه حدث. أسهمت الحرب في تعزيز التماسك الداخلي الإيراني وتأجيل مسار الإصلاحات الديمقراطية، الذي كان يتصاعد قبيل اندلاعها. إن الحرب ألحقت ضررا مباشرا بالحركة الديمقراطية الإيرانية، إذ وجد الإيرانيون أنفسهم أمام خيار إجباري بين الدفاع عن وحدة البلاد أو متابعة مطالبهم بسيادة القانون والحريات، فاختارت الغالبية الأولى وأجلت الثانية. أن أساس التوتر بین دول الخليج الفارسي وإيران يكمن في العدو الصهيوني والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، لا في العلاقة بين…
HMouK
2026/05/18
النصوص

العدوان العسكري على إيران وواجبنا في أثناء الحرب

المطلبُ الوطني هو الوقفُ الفوري للعدوان الوحشي على إيران. إن ترامب ونتنياهو سيدفنان هذه الأوهام الساذجة القائلة بأن إيران ستستسلم استسلامًا غير مشروط، أو أنها ستتفكك وتنزلق إلى حربٍ أهلية. لقد هزمت فيتنام وأفغانستان الولاياتِ المتحدة؛ فَلِمَ لا تفعل ذلك إيران؟ ينبغي لإيران، مع دفاعها المشروع عن أرضها، أن تسعى قبل كل شيء إلى الاستماع إلى صوت شعبها. إن قضية إيران ليست اختيار القائد القادم، بل اختيار نظامٍ بديل للجمهورية الإسلامية. وبالتزامن مع مجلس الفاتحة للمرشد الثاني، ينبغي قراءة الفاتحة أيضًا للنظام القائم على الولاية المطلقة للفقيه.
HMouK
2026/03/11
النصوص

حلول للإنقاذ الفوري لإيران

إن إسرائيل في مسار سعيها نحو رسم خارطة جديدة للشرق الأوسط دخلت في حرب ضدّ بلدنا وخلافاً لمعايير القانون الدولي، مستخدمةً أحدث الأسلحة الأمريكية. بالنظر إلى الواقع المرير المتمثل في بلطجة القوى العالمية وتجاهلها لِلمعايير القانونية -ناهيك عن الأخلاقية- من جهة، و«القدرات الوطنية» من جهة أخرى، فإننا نعرض على النخبة الحاكمة في الجمهورية الإسلامية ومواطنينا الشرفاء الحد الأدنى من الأفكار والمقترحات وبالنحو الآتي: أولاً: الدعوة إلى وقف إطلاق النّار مؤقتاً، ثانياً: المفاوضات المباشرة مع أمريكا، ثالثاً: المرونة في التخصيب، رابعاً: مصالحة الجمهورية الإسلامية مع الشعب، خامساً: إجراء استفتاء لتعديل الدستور.
HMouK
2025/06/23
النصوص

الوقوف بالضدّ من عسكرة الحرم الجامعي وقمعه

نحن ندين عسكرة الجامعات وقمع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين، ونطالب بإنهاء «الإبادة الجماعية الإسرائيلية التي تدعمها الولايات المتحدة ضدّ الفلسطينيين»، ونطالب أيضاً بـ«الكشف عن العلاقات الاقتصادية/ الاستثمارية بين الجامعة وإسرائيل وسحب هذه الاستثمارات»، و«إعادة النظر في هذه العلاقات الاقتصادية». نحن نطالب جامعة ديوك بالكشف عن شركاتها المملوكة والتخلي عن جميع المشاريع المالية والأكاديمية التي تدعم المشروع الاستعماري الاستيطاني الصهيوني، وتوجيه مشاريع الاستثمار لصالح العمّال الذين يجعلون بأعمالهم مجتمعاتنا أماكن يمكن أن نسمّيها «موطناً».
HMouK
2024/05/11