الحوارات

الحرب ستُعزز التطرف الديني في أرجاء العالم

«يسألني الصحفيون: ماذا تتوقع حول هزيمة الجمهورية الإسلامية؟ فأقول لهم: وأنتم، ماذا تتوقعون حول هزيمة الديمقراطية الليبرالية في الولايات المتحدة؟» يدعم الإيرانيون الآن الجمهوريةَ الإسلامية والقواتِ المسلحة المدافعة عن أرض الوطن أكثر مما كانوا عليه في السابق. وإيران هي الدولة الأكثر استعداداً للديمقراطية في الشرق الأوسط، وإن كانت حركة الديمقراطية والحرية في إيران قد مُنيت بأضرار جسيمة. تُدار البلاد من قِبَل الحرس الثوري، لا من قِبَل المرشد الثالث. وقد عزَّز هذا العدوان العسكريُّ المتشددين الإيرانيين والحرسَ الثوري. أما نتنياهو وترامب فيعملان على نشر الأصولية في العالم.
HMouK
2026/03/31
المحاضرات

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والصراعات الداخلية الإيرانية

يجب إنهاء هذه الحرب غير القانونية والمخالفة لِلدستور الأمريكي والظالمة فورًا. لو كان ترامب يعرف الشعب الإيراني جيدًا، لما أطلق مطالبته الحمقاء بـ"الاستسلام غير المشروط". فالإيرانيون، وإن كانوا يعارضون الاستبداد الديني، فإنهم يدعمون في الوقت ذاته قواتهم المسلحة في الدفاع عن وطنهم. وهذا الدعم لا يعني تأييدًا للجمهورية الإسلامية. آثار العدوان الإسرائيلي الأمريكي تتجلى في: تعزيز ملموس للوحدة الشعبية في الدفاع عن الوطن، بما في ذلك تأجيل المعارضة للنظام؛ وإضعاف حركة الحرية والديمقراطية في إيران وتأخيرها. المعارضة الوطنية تمثّل الأغلبية، بمعنى أن الغالبية العظمى من الإيرانيين يعارضون العدوان على وطنهم.
HMouK
2026/03/29
النصوص

العدوان العسكري على إيران وواجبنا في أثناء الحرب

المطلبُ الوطني هو الوقفُ الفوري للعدوان الوحشي على إيران. إن ترامب ونتنياهو سيدفنان هذه الأوهام الساذجة القائلة بأن إيران ستستسلم استسلامًا غير مشروط، أو أنها ستتفكك وتنزلق إلى حربٍ أهلية. لقد هزمت فيتنام وأفغانستان الولاياتِ المتحدة؛ فَلِمَ لا تفعل ذلك إيران؟ ينبغي لإيران، مع دفاعها المشروع عن أرضها، أن تسعى قبل كل شيء إلى الاستماع إلى صوت شعبها. إن قضية إيران ليست اختيار القائد القادم، بل اختيار نظامٍ بديل للجمهورية الإسلامية. وبالتزامن مع مجلس الفاتحة للمرشد الثاني، ينبغي قراءة الفاتحة أيضًا للنظام القائم على الولاية المطلقة للفقيه.
HMouK
2026/03/11
النصوص

خطأ أمريكا الجسيم في الحرب ضدّ إيران

تتعارض هذه الحرب مع الشعار الرئيسي: «أمريكا أولاً»، بل تؤدّي في الواقع إلى مرحلة «إسرائيل أولاً». لم يُفضِ تغيير الأنظمة عبر الانقلابات أو الغزو العسكري الأمريكي إلى الديمقراطية أو حقوق الإنسان في أي بلد. قد يكرر الرئيس ترامب أخطاء الرئيسَين أيزنهاور وبوش. وتغدو الولايات المتحدة، مثل إسرائيل، في الشرق الأوسط كرمز لِلظلم وانعدام القانون والانحلال الأخلاقي، وانتهاك الكرامة والأخلاق والإنسانية. رغم أن الجمهورية الإسلامية أساءت معاملة شعبها بشدّة -وقد كنتُ ولا أزال من أشدّ منتقديها- إلا أنها في الحرب الأخيرة ليست المُذنب الرئيس، ولم تكن هي مَن بدأها.
HMouK
2025/06/23
النصوص

تأملاتٌ تتخطّى السياسات اليومية حول المصالح الوطنية

إذا كانت المساعدات غير المشروطة التي تقدّمها الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية لإسرائيل لا تجعل من إسرائيل «قوة بالوكالة» للولايات المتحدة في المنطقة، فلماذا تؤدي مساعدات الجمهورية الإسلامية للمقاتلين الفلسطينيين واللبنانيين واليمنيين والعراقيين إلى جعل هؤلاء «قوّة بالوكالة»؟ إن التضامن مع ظلامة فلسطين ومحاربة الصهيونية لا يعني صحة السياسات الداخلية للجمهورية الإسلامية وطريقة تعامل هذا النظام مع مواطنيه. فهذان أمران مستقلان ومنفصلان. الحكومة التي تمارس «الظلم» بحق مواطنيها، فإنّها أخلاقياً غير مؤهلة لأنْ تكون مدافعة عن مضطهدي البلدان الأخرى، وليس من شأنها أن تبادر للقضاء على الاضطهاد في العالم.
HMouK
2024/10/10