إن أمريكا وإسرائيل أخفقتا في تحقيق هدفيهما الرئيسين من الحرب على إيران؛ فلا إسقاط النظام تحقق، ولا تغيير جوهري في سلوكه حدث. أسهمت الحرب في تعزيز التماسك الداخلي الإيراني وتأجيل مسار الإصلاحات الديمقراطية، الذي كان يتصاعد قبيل اندلاعها. إن الحرب ألحقت ضررا مباشرا بالحركة الديمقراطية الإيرانية، إذ وجد الإيرانيون أنفسهم أمام خيار إجباري بين الدفاع عن وحدة البلاد أو متابعة مطالبهم بسيادة القانون والحريات، فاختارت الغالبية الأولى وأجلت الثانية. أن أساس التوتر بین دول الخليج الفارسي وإيران يكمن في العدو الصهيوني والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، لا في العلاقة بين…
HMouK2026/05/18












